الاثنين، 27 يوليو 2009

اقلام



لااحب القلم الرصاص...قلم باهت...وذو أثر يذهب ويبهت
مع الوقت....متردد..يخطئ في قراراته وتصرفاته
لذا يكثر من الندم...والمسح...ربما تمسح بعد الاخطاء..ولكنه في الاخير
يحول الورقة الى ورقة مشوهه..فاقده للتسامح..وللجمال..


احب القلم...القوي..الحاسم..الذي لا يخط الا بعد تفكير..
يندفع برغبة صادقة..ولانه لا يمحى...فلابد مايكتب ان يكون مميزا..
صادقا...وثابتا مع الوقت....لايترك للخطأ ابواب كثيره..
وان اخطأ فالاحتفاظ بهذا الخطأ.....فضيلة للتفكر..وفهم لهذا
الخطأ......الوضوح ...الانسيابية...والاناقة...اعشق القلم الحبر...


حواء...الاحتواء..الانصات..الحضن الدافئ = ورقة
آدم...البوح..البحث عن مرسى..قلب حائر = قلم


افضل ان اكون ورقة صلبه..لها ثقل..ولكن ناعمة
الملمس..لها شكل انيق..يفضل الاحتفاظ بها كاملة...
بدلا من طويها وترك عليها تعاريج قابله للتمزق...
بل يحافظ عليها كالشئ الثمين...الذي لا يخبو رونقه...لان ماخط عليها
شئ يستحقها..ويترك وعد من القلم بالمزيد من البوح...ووعد منها
بمزيد من الاوراق الغالية..والشئ الغالي..يستحق كل هذه المداراة....

عدوى


فتشت في جراب الاماني...فوجدت كثير من الاحاسيس
الدافئة..اشبه بشجرة الميلاد...
التي طالما تسائلت.. لم ليس لنا شجرة؟...ليس لنعلق عليها...
نجوم تلمع..وكور ملونه..

بل لنعلق عليها :
امنيات
اطياف تعيش في ذاكرتنا...
العاب صغيره لها اضاءة تخبو مع طول خنقها في عتمة الانتظار..
رسائل لها بقايا عبير يعيد لنا..لحظات..حياة..


صورة لملامح ... تعني الكثير لقلوبنا...
هدايا بسيطة..لازالت تستجلب الابتسام والامتنان..
لقاء سري ذات حلم طويل...
سر تقاسمناه مع آخر بحميمية وإيثار..كما نتقاسم الخبز
وقت الجوع مع احب ناسنا...


صوت لازال ياخذنا لرعشة الحنين...
قلبين كان للمسهما نفس الشعور..دمعة ارادت ان تهرب منهما....
ولم تجد الا هذه اللحظة...
لتعلن استسلام كبريائهما امامهما.....


ولوحة لطفلين.... يلعبان لعبة الأماني الصغيرة:

هي ترسم عين..وهو يرسم نظرة خجلى
هي ترسم جديلة..وهو يرسم شرائط ملونة
هي ترسم قلب..وهو يرسم حرفي اسميهما
هي ترسم خطوة...وهو يرسم شقاوة خلخال
هي ترسم خصر..وهو يسحب الزنار
هي ترسم عنق...وهو يخطف كل العطور
هي ترسم شفاه..وهو يرسم رجفة قبلة
هي ترسم يد..وهو يرسم دبلة الماسية

علمته الاحساس الاول.....وعلمها الحب..الخداع...الفراق
يااااااااه كم افسد براءة هذه احاسيس.....

.....


هناك اماني...سعيت لها فلم اجدها بتلك الروعة التي تمنيتها....
وكأنها لا تحلو الا باستحالتها

وهناك أماني... اضاقت علي ساعات يومي..وسرقت
مني لذة حضن النوم..افقدت احلام اليقظة روعتها....اصبحت مصدر
للضيق..ففقدت معنى....كونها أمنية.....فالأماني
لاتعيش الا غارقه بضحكات السعادة...

وأماني...فضلت الجفاء...فجفوتها...لاني حين اقابل بقسوة...
لا املك سوى درع الفراق
لاحمي ضعفي...


اليوم..انا خالية من الأماني....باحثة عن أمنية....
تيقظ مشاعري من سبات الجفاف...تورثني
اكسير الاحساس المتجدد...الذي يتناسل الجديد بكل يوم....اتنفسه.....!


ولاني اعلم انه سيطول انتظاري..قررت اكون كزهرة عباد الشمس..
اتوجه حيث ضؤ..مشتاقة لدفء..
وارضى بطيف المفارقات الصغيرة..سالتقطها بمحاولات
جادة للابتسام...يقولون الابتسام ... عدوى حميدة.....
تبدأ من انفراجة شفتين...وتزهو في النظرات..
وربما تجمح فتجد طريقها....للقلب...!


حسنا...ساغمض عيني.. وساتنفس بعمق...
وارجو جسدي..ان يستكين..
وساتخيل..صحراء وفرس تجري....لا..لا ربما مساحات
خضراء ونخلة تختفي بين غيوم شفافة..

وساسمع صوت اجراس صغيره...او نغمات قيتار...
او صوت رياح تهمهم باهازيج غير مفهومة...
وساخدر كل كرياتي البيضاء..
في انتظار هذه العدوى....

الاثنين، 20 يوليو 2009

me...me



مثل هذه المواضيع...تذكرني باحد مدرسيني....يقول لي: stop the idea of me, me, me....!
وهذه المواضيع.......تحمل فكرة......الآخرين....الآخرين.....الآخرين.....!


انا جدا يضايقني.....موضوع الآخرين....
متى نكف ان نعيش لأجل الآخرين......نحن مجتمع....تستفحل فيه فكرة الآخرين...
بشكل مزعج.......؟!

اوكي.....انا اريد ان اكون جميلة.....حسنة المظهر....
لم يجب ان يكون هذا تلبية لرغبة الآخرين ان يروا شئ جميل...او ان يتقبلوني....!؟

الكثيرات يقولن.....ليش اكشخ....محد بيجينا عشان اكشخ؟؟!
المكان اللي بنروحه......محد فيه كاشخ......ليش اكشخ؟؟!


انا احس اننا علينا ان نرضي انفسنا بالاول.....الكثيرين....اما يتكلف بالمظهر...
لاجل الآخرين......او يهمل في المظهر....ويقول : انا لا اهتم برأي الآخرين.....!؟

الآخرين يدسون انوفهم في كل شئ ....
......

اما مسألة.... حب الآخرين...؟

اعتقد الكل مر باناس......يتصور انهم لايمكن ان يكونوا مقبولين.....اومحبوبين....
من الآخرين.....ولكن يتفاجأ ان لهم الكثير من المحبين والاصدقاء...

الفروق الفردية......مهمة.....حتى بالصفات السيئة......
ما اراه سئ.....لا يراه غيري سئ....!

.....

ولو انصفنا هذا الموضوع.....مع شطحات الناس...فالكثيرين لا يتقبل حتى الشخص ذو:

المظهر.....الطيب....الانيق.....والانسان اللي في حاله....ويعتبرونه ممل....!

ويرون الشخص....الستايل....واللي له شخصية اكتف....تجمع الناس حوله...هو البيرفكت...!

لذا انا افضل....بدلا ان يكون الشخص عائما.....بين رأي هذا
وهذا<<< الآخرين.....

يكون نفسه.....كما يأمل ان تكون نفس جميله....وحبوبه
شخصص يرضي نفسه اولا......وبعدها يفكر في الآخرين

او يوقف فكرة.....الآخرين...الآخرين

الأحد، 19 يوليو 2009

شد.....وجذب


الاجمل........انتقاء الاصدقاء....

هناك اسطورة صينية تقول.....ان الارواح خلقت...ثم قسمت لجزئين...ثم بعثروا
في هذه الدنيا....اذا التقى الجزئين...فانهما يعيشان معا بسعادة...وان لم
يلتقيا...يعيشون مع اجزاء اخرى....
بتعاسة ( مجرد اسطورة لحد ياخذها جد )

انا مؤمنة ان النفوس تتآلف...احيان تلتقي بناس....من اول نظرة
تنفر منهم بدون سبب...لاتريدهم.....احساسك يقول ابعد..
احذر....وجودهم ليس مريح....يسبب لك اذى


قد لاتراه ولكن تشعره....لان هناك شئ
في نفوسهم.....يريد لك الاذى....مجرد الرغبة المكتومة هذه
تؤثر فيك....ربما بنوع من الاشعاعات....
قوة بعض العواطف رهيبة......خاصة صفة الكراهية...
لها مفعول قوي...بين البشر.....!؟


وناس تتآلف معهم بكل...بساطة.....تحس كأنه كان ينتظرك...
فجأة تجد نفسك مفتوح بيسر...وبرغبة في التواصل...
شعور بالارتياح....تمد يدك بدون رهبة.....والآخر يمد يده بسرور....!
في ساعات قليلة تصبحون.....اصدقاء كانكم تعرفون بعض من سنين....
لاتفهم لماذا....ولا تريد ان تفهم...
تقول.....سبحان الله القلوب عند بعضها....وتبتسم..


وهناك ناس.....تتشربك مع احاسيسهم الغريبة.....ماتدري صديق....
والا مهب صديق << الاكيد مهب عدو
تكون علاقاتكم في مد وجزر.....هل سترسوا على شاطئ صداقة....!!
ام ستستمر في نزاع الشد والجذب........!!
هناك تجاذب منفر بين اثنين....يختلفان في كل شئ...من يراهم يقول
هؤلاء لايمكن ان يجتمعوا في اي حال من الاحوال
في اي علاقة.....انسانية....


ولكن.....هناك شئ غير مفهوم.....بينهما....وهم اول من يجهل
مايحدث بينهما....واضعف من يملك الحسم...في اخذ
القرار في مثل هذه العلاقة............!

الصداقة....تذكرني برائعة سعاد الصباح ....تحدثت عن صداقة
عن صداقة انسانية....بين انسانين...ربما اخوين...ربما زوجين
الاول لا يفهم الا ان يفكر بطريقة معينة....
والآخر......معذب....ظمأ....لاكثر من هذا التفكير.....السطحي:

كن صديقي

كم جميلاً لو بقينا أصدقاء

إن كل امرأة تحتاج أحيانا إلى

كف صديق

و كلام طيب تسمعه

و إلى خيمة دفء صنعت من كلمات

إني احتاج أحيانا لأن أمشي على

العشب معك

و أنا أحتاج أحيانا لأن أقرأ ديواناً من شعر معك

و أنا كامرأة يسعدني أن أسمعك

فلماذا أيها الشرقي تهتم بشكلي؟

و لماذا تبصر الكحل بعيني

و لا تبصر عقلي؟

إني أحتاج كالأرض إلى ماء الحوار

فلماذا لا ترى في معصمي إلا السوار ؟

و لماذا فيك شيء من بقايا شهريار

كن صديقي

ليس في الأمر انتقاص للرجولة

غير أن الرجل الشرقي لا يرضى بدور

غير أدوار البطولة


إن كل أمراة في الأرض تحتاج إلى

صوت ذكي.. وعميق

و إلى النوم على صدر بيانو أو كتاب

فلماذا تهمل البعد الثقافي

و تعنى بتفاصيل الثياب؟

كن صديقي

انا لا أطلب أن تعشقني العشق الكبير

و تعطيني مفاتيح القمر

هذه الأشياء لا تسعدني

فاهتماماتي صغيرة .. و هواياتي صغيرة

و طموحاتي هو أن أمشي ساعات و ساعات معك

تحت موسيقى المطر

عندما يسكنني الحزن ويضنيني الضجر.

كن صديقي

فأنا محتاجة جدا لميناء سلام

و أنا متعبة من ذلك العصر الذي

يعتبر المرأة تمثال رخام

فتكلم حين تلقاني

لماذا الرجل الشرقي ينسى

حين يلقى امرأة نصف الكلام؟

كن صديقي.....كن صديقي

الجمعة، 17 يوليو 2009

اتق شر...من احسنت اليه


المثل هذا.....لايقال للتمنن.......لمن نحسن اليه....

انما يفسر العلاقات الانسانية....بين البشر التي تخيب في بعض الاحيان...
وتأتي بعكس مايتوقعونه....

الكل يعرف ان الخير يقابله.....خير..والشر يقابله شر...
هذا الفعل والرد فعل الطبيعي....الذي اعتاده الجميع......

ولكن حين يخرق هذا الشئ الطبيعي.....انسان...وربما يكون
اقرب الناس....آثرناه دون الناس...باسداء الخير له.....مهما بلغ
هذا الخير......صغير او كبير.....

الا اننا نتعشم حفظ الخير....ومايراعي الجميل الا الكريم...
ولكن لان شؤون البشر غريبه.....تتضارب فيها المصالح...والاهواء
والنفوس الامارة بالسؤ.....هنا يفاجئ البعض برد المعروف
بالسؤ....قد يكون فعلا قبيحاً.......

ولكن يكون اقبح حين نوجهه لاشخاص.....يفترض انهم احسنوالنا
وكانوا طيبين معنا..وارادوا لنا الخير....

لذا قيل اتق شر من احسنت اليه......

قلتها كثير....ولكن لاني اتعلم من دروس الحياة......
تعلمت اني اعطي بهون.....واحسن بهون......واعمل الخير بهون.....

لا للمشاعر الجياشة العمياء الا من نثق فعلا انهم يستحقون.....
اما ان نعطي بسخاء.......من نتوقع معه الغدر......او رد الخير
بالسيئة.....السخاء هذا يجعل تقبلنا لتصرفاتهم....صعب

وألمه اصعب......لذا.....لا للسخاء الا مع من يستحق...!

وانا اتقي من اعمل لهم الخير الف مره.......واتقي من اعمل لهم
الشر مره.....! لان الاخير واضح في مشاعره معي....
ولكن الاول...مخادع يتلون حسب مصالحه.....واهوائه....

الاثنين، 13 يوليو 2009

احساس....طير


هناك من يجعل لنفسه محطات في حياته..لحظات..ساعات..
ايام......لينظر لحياته من بعيد....
يعود لها بين سنين حياته....مافات ..ماحصل..
مايفترض ان يحصل..
ومالم يحصل..

ويعد انفاسه..كلماته..مشاعره..دموعه
التي تناثرت..هل هي في محلها الصحيح..ام لا
البعض يطيل الوقوف..
يستمرئ الألم حتى ....لايكاد يغادر هذه المحطات..
الا وهو حطام...


وهناك من يكابر..ولا يمنح نفسه هذه المحطات المهمة..
لايعترف بألم ....ولا يريد ألم..
ويهرب من الألم..

حتى يصبح شخص
قليل المناعة امام..غدر الايام..
اقل ألم..هو الموت عينه للقلب..الحجري
الذي لا يحترم الدموع..

وهناك من يعيش هذه المحطات.....بكل صدق
ويقرر ان يعيش......
ان يعيش.....بسلام
فقط......بسلام

من احاسيس طلال الرشيد:


الليلة إحساسي .....غريب

عاشق وانا .........مالي حبيب !!؟

حبيت كل الناس .....لاموني

حبيت كل الناس.......... باعوني!!

قلت أحب ......الحب ....أحسن

قلت أحب الحب أضمن

لا أحن .... ولا أتوه

ولا بعد في يوم .......أحزن

رضيت بأقداري .....ونصيبي!!

صرت محبوب الحبايب

وصار كل عاشق ....حبيبي

الليلة غير

شعوري غير

أشواقي غير

حتى الأغاني غير

صدري سما ... واحساسي طير

بس طيفك ....ماتركني!!؟

ظل ساكن ...........تحت جفني

كان وافي...كان يذكر وإنت ناسي

إ نت وينك ؟

كان هذا الفرق مابيني وبينك؟!

جيتني تشكي ...الزمن

وجيتك أبي .....أدفى !!؟

لقيت في قلبي .........وطن

ولقيت فيك ........منفى!؟

.......


لم الحب لا يكون صادقاُ..وحباً حقيقياً...الاعندما يكون حزيناً؟
لم كل الحكايا عن الحب مرتبطة بالحزن؟
احياناً..كل الظروف لهذا الحب مهيئة للسعادة ..ولكن الدموع لا
تريد اسباب دائماً...في الفرح نبكي...وفي الألم نبكي..
استنزاف لمطر...مشاعرنا....نفيض...حتى نقف على نصل الألم.....
فنتعلم كم الجدب......موجع
لاحب......ولا دموع....ولا حزن.......ولكن الوجود في منطقة جدب..وظمأ!!

Goals


الانسان الذي يريد ان يتغير.....لازم يعرف ويفهم شيئين عن نفسه وعن حياته.

السلبيات..... ماهي السلبيات اللي يعانيها
في حياته وفي شخصيته...
ومقدراها... كلما كانت مصدر للقلق...وللضيق...والشعور
السلبي نحو نفسه...
كلما كانت اكبر دافع له للتغيير...

الايجابيات.....الايجابيات مصدر مهم للاستعانة بها في هذا التغير..!

اعتقد ان اهم عامل في التغير...ان يكون لديك
هدف محدد وواضح.....والاهم من ذلك بناء خطة مقسمة
لعدة اهداف معقوله....!!

تبدا بالاسهل.....ثم الاقرب....والوصول الى هدف
معقول...يتبعه هدف آخر ولكن
هذه المرة ابعد...اصعب..واقل معقوليه...!!
حتى ننتهي.....الى هدف كنا نتصوره مستحيل.......
ولكن هذا التدرج
في الاهداف المعقولة قادتنا له...

دائما يقولون الخطوة الاولى هي الاصعب.....

دائما بين الشخص وبين التغير...حاجز الشعور بالصعوبة والتهيب من
الخطوة الاولى.....

مجرد كسر هذا الحاجز......يكون له مفعول السحر في النفس...
ان نتخطى شئ نهابه ولو كان بسيط.....
يعطينا دافع كبير....لكسر حاجز آخر....

دائما الألم والخوف.....والمعاناة الاولى.....يتبعها.....شعور اننا
لن نخسر شئ بألم آخر....ولكن مع الوقت
نكتشف ان الألم يزول مع كل حاجز...

واعتقد ان تغيير حياتنا....شئ سهل....

بالمقارنه بأن نغير طبائعنا...او نفوسنا....او طريقة تفكيرنا...!!!

.......

اما عني........فمن عشر سنين
جبت قلم وورقة........
ووضعت ارقام ......وبجانبها اهداف.....

منذ شهر اتممت تحقيق كل هذه الاهداف....

اليوم لازلت ابحث عن اهداف جديدة
لا اعتقد انها صعبه...لم يعد في قاموسي شئ
يسمى صعب...يمكن احتاج لوقت
للتفكير في هذا الشئ الصعب وكيفية التعامل معه...

لازلت محتاره....متى سيأتي هذا الوقت...!

السبت، 11 يوليو 2009

لا انتظر.......



بما اني الاسؤا في التعامل مع الحظ......

فلا اعتمد كثيراً على الحظ....لربما لتفاهمنا ان كل منا يجب ان يمشي بطريق
وحين نتصادف فالسلام من بعيد..........يكفي!!

ربماً اعتمدت في صغري على الحظ ....كثير....وما وجدت الا خيبات الأمل.....

وبعدها تعلمت ان اصنع فرصي.....فالفرصة هي التي اسعى لها وأصل لها....
وهي التي اجزم ....بنتيجتها الناجحة.....

اما الفرصة القدرية....المجهولة النتيجة.....ربما كانت فرصة واحدة ولم استطع تقديرها
لخوفي كثيراُ من الخطوات الغير مدروسة.....تركتها......ربما ندمت.....ربما لم تهمني كثيراً ...
لكن الاكيدة منه.......اني للآن لا اعلم ......هل كانت نتيجتها ستسرني ام لا....؟!
لذا.....لا ألم يصاحب ذكراها........مجرد فرصة وعدت.

غيرها لا أذكر.....ولا انتظر الفرص....!

اعني على نفسي....يارب


فمشكلتي اني قررت بيوم اني ما افكر......ومن يومها ماعدت افكر نهائياُ .....بشكل
يؤرقني....كل ماطالت الفترة ولم ار دموعي.....اخاف...واقول الدموع تطهر النفس ورحمه؟
لكن لماذا احزن....لم يعد هناك شئ يهمني...ولا يحزني...ورزقي....صابره عليه....
كل ماتعرضت لمشكلة...اقول طالما الله وفقني كل هالسنين....لن يتخلى عني الآن.....لاني متوكله عليه.

هذا الاهمال اصاب اشياء كثيره في حياتي.....الآن لا ارى سوى دراستي...قدام عيني دراستي وبس.
البعض يقولون لي ماعندج احساس؟ اقول لهم .....لا فضيت بحس...لازم يعني احس وايد
من ناحيتهم

امور في السابق كانت تقطعني من الوريد للوريد......اليوم ابتسم امامها بهدؤ غريب.

الرضا.....الذي لا اعرف اهو ايجابي او سلبي....هذا الذي افكر فيه هذه الايام.....
اصبحت استمتع بهذا التبلد.....جدار من كل الآلام التي مررت بها......ولا عودة لها لو
احرقت الباقي من مشاعري في طريقي.

الدين يؤرقني.....كثير......وبنفس الوقت نفسي الامارة بالسؤ......تقول لي يكفي
النية الطيبة....اتمنى ان افعل اكثر من النية الطيبة.

عائشه في سلام مع نفسي......واريد الخلق يتركوني في سلام ...
وارسل الاسألة للخالق.....وماذا بعد؟

أعني على نفسي.....يارب.

السبت، 4 يوليو 2009

الحبيبة...والحب العذري


!..في كتب الادب يكثر الحديث وذكر الحب العذري.. او الافلاطوني
وكثيرين تفننوا في مدحه ووصفه..والتقليل من الحب الغير عذري

ولو نظرنا بقليل من التأمل نجد ان هذا المصطلح..واضح انه مستورد من بلاد
الفرنجة..وياحب ادبائنا لكل مايأتي من بلادهم..


لو فكرنا بالفرق بين الحب العذري والغير عذري..
لرأينا كم البشر القديمين..محددين..مفصلين..صادقين..وفاهمين لعلاقاتهم

فالحبيب هو الحبيب..والخليلات والعشيقات..خليلات وعشيقات
بينما اليوم تختلط كل المشاعر..

فالمعجبات..الصديقات..الزميلات..اي وجود انثوي
ينظر له الرجال بمنظور حبيبه..او شبه حبيبه..او قابله ان تكون حبيبه في القريب العاجل؟!
وان لم تكن كذلك..فهي في افضل الحالات.. مجرد وحده ممكن ان يناديها..اختي..
وفي اقسى الحالات ..وحده من الربع...!!



حين نتأمل الحب لدي العرب قديماَ..نجده لا يقبل القسمة على اثنين
فالحبيبه..هي كل الشرف والطهر..الحب للابد عذري..ليس هناك مساومة
لتواجد حب غير عذري..

العربي لا يقبل من حبيبته..الا ان تكون علاقتهما ومعرفته بها..الا عذرية
ولا يمكن ان يمزق الحرمة التي يضعها المحب..بينه وبين حبيبته

بينما في المجتمعات الغربية كان دوما الحب غير عذري..
لان الوسائل الغير عذرية كانت وسيلتهم للتعبير عن الحب..والاندماج
بين مشاعر اثنين..


لذا نجد العربي برع اكثر في الشعر..لانها وسيلته الوحيدة للتعبير عن الحب

فكيف عبر عن حبه..
معظم العشاق العرب..حين يصف حبه..فانه يصف حالة الحب نفسها...؟
ويصف بدقة مشاعره..ولان هذا كل مايملكه..فانه تفوق على نفسه
بالوصف الدقيق..بشكل تعبيري فائق..
فهو الحزين ولانعلم سر الشجن حتى في حالات الحب السعيدة
..والذي تتسارع دقات قلبه لمرأى حبيبته..والمشتاق لها ابدا
.. والذي يسهر الليل مفكرا فيها
ويبكي فراقها ويفرح لوصالها..

ولكن اين الحبيبة؟


لانعلم عن الحبيبة الا رؤوس اقلام..اسمها كذا..ومن قبيلة كذا..وبيتها في
المكان الفلاني.. كل مايستلزم لعمل لها بطاقة شخصية

وحين اراد العربي ان يتحرر من أنانيته نحو الحبيبه..
ليقربنا منها اكثر..باهمال غريب..كل مافعله..ان اخذ يدور حوالها
ويصفها..!!

وفجاة يصبحن كل حبيبات العشاق..امرأة واحده..
الجميلة..الشعر الناعم الطويل..العين الكحيلة..والرمش الظليل
والخصر النحيل..

وصفوهن كما يصف اي شخص امرأة جميلة..ولا يهم الواصف ان يكون
امرأة او رجل..

حتى حين حاول البعض ان يكسر من روتين المواصفات الازلية لاي حبيبة..
قال ريانة العود..
وكانت صدمة للبعض..هااااه " البنت الدبه"
وقال البعض بخبث " اللحمة البتلو" ... !!


ولكن يظل وصف..لايتعدى الا القالب الجميل الذي يرغبه الحبيب..

ونتساءل ..ما الذي يفرق بين حبيبة هذا من حبيبة هذا
لا شئ..ليس هناك شئ يخبرنا بما يميز حبيبة هذا العاشق بالذات..
لم كل هذا الزخم من المشاعر نحو امرأة بالذات..يستخسر فيها العاشق
ان يطربنا بما يجعلها خاصه..خاصته هو بالذات
لم هي الحبيبة في حياته..
المرأة التي فجرت فيه كل هذا التعبير الدقيق لمشاعره..وبخل عليها
بالبحث داخل اسوار مشاعرها.


كيف لشخص يملك كل هذا العشق..لامرأة

دون ان يجد لها مسرى في شخصيتها

انسانيتها..يقترب منها كما هي.. هي فقط

بدون رتوشه..المتناصفه بين كل العشاق الرجال...!


رغم محاولات بعض الشعراء العرب في العصر الحديث..
المطلعين على الادب الغربي..الا انهم
لم يذهبوا بعيدا في كشف اغوار الحبيبة كما
نتمنى نحن النساء..الحبيبات
او الموشكات ان نكن حبيبات..!

بينما نجد الغربي..الذي لم يملك كل هذه التعابير الفاتنه..للوصف والتعبير..
ولانه ملك القالب كله..وعرف محاسنه ومساوئه..
لم يشغل باله بان يلف حوله كثيرا..لوصفه

بل عبر جسر هذا الكيان الانساني..ليقول لم هي حبيبته..
حتى حين قال..هي جميلة..
قالها بشكل مختلف..جميلة بطريقته..
جميلة كما هي..وليس كما تريد عينيه وقلبه..وليس بطريقة كل عشاق الدنيا

تميزت حبيباتهم..
ولم تعطي حبيبات العربي نصف مااعطين حبيبات الغربي..


اليوم العرب لديهم نظرة نمطية للحبيبة..الجميلة للابد

لايمكن ان نتصور حبيبه ليست جميلة

عروسة ليست جميلة

حتى في هذا الموضوع..لا اتجرأ ان اضع صورة

لامرأة غير جميلة

لاننا تعلمنا ان نضيق على مشاعر الحب

ونحصرها في= الجمال....!!!