الجمعة، 18 سبتمبر 2009

احساس.......رضا


التعامل مع هذه الدنيا......يحتاج لحكمة.....اهمها التفائل...





لان التفائل يجعل الشخص متفتح......



للنظر في جميع الاتجاهات.....لايجاد مخرج...والبحث عن خيارات عديده
لقلب هذا الاخذ من الدنيا....! الى نوع من العطاء لنا.....!
البعض عايش بنظرية: انا مخلوق للشقاء...ويتعامل مع الدنيا بنظرة غضب



تعميه عن كل الامور الايجابيه في حياته....



الدنيا تريد : السعي...والهروب من قدر الله الى قدر آخر نصنعه بإذن الله لانفسنا



 
هو كيفية التعامل مع الامور....بايجابيه...وتحويل السلبي الى ايجابي



تعرضت في حياتي الى تجارب..يمكن كانت قاسية يمكن كانت صعبه...



ولكن خروجي منها....علمتني ان لا اطيل الشكوى...
وان اتعامل مع هذا الاخذ المرير من الدنيا.....بطريقة احوله الى شئ يشعرني بالرضا


وهذا الرضا المرجو....الرضا بسعاده.....لا الرضا المكروه...


وهو الشعور باننا مغصوبين على هذا الرضا..






تعلمت ما اريد ان اصل اليه...ساصله ولو بعد حين...بالسعي..والتفائل


وبالتعامل السليم مع الامور التي تقف في وجهي...وان وجد


ماينقص حياتي...فالشايمه....تشوم لما يسعدها.........ويريحها..


.......
لا انكر اني احيان يتملكني نوع من الخوف......من هذا الرضا...! ..... هل يجب ان اتذمر..!!؟
ولكنه رضا يبقيني....بحزن قليل...وشكوى قليله....وصبر محمود : سعادة مستمره
التقط فيها السعادات الصغيرة...التي تكون طاغية..رائعة
مثل النسمات الصيفية...قليلة ولكن زائله...
فتزيدني تمسكا بالسعادة....المستمرة لانها الابقى..


.......


نعم...يظل هناك حزن....يجب ان نتعايش معه.....مثل الصديق المزعج


الذي يباغتنا ويعكر صوفنا بعض الاحيان...


ولكن نصبر عليه..............لانه صديق


......
لو شخص نظر الى بلائه في هذه الدنيا..لاختنق باحزانه وبآلامه
ولكني اعترف اني لا اعرف كيف اتعامل.....مع اشخاص


فاقدين احساس الرضا........!







الاحساس الذي يصغر امامه......اي شعور بالحزن..بالألم..مهما كبر او صغر
وقتها لاتسوى عندهم الدنيا...جناح بعوضه...


لا اتجرأ ان اسخر من آلامهم...او من حساسيتهم الزائده...
ولكن اعترف اني انفر......من البكاء المستديم ....الطويل...الذي يمحي
النعم.... ويضعف الأمل....ويضيق هذه الحياة....حتى لا يروونها
الا من ثقب أبره......هم فقط من أجبروا انفسهم
على الانحشار فيه.............!؟




هناك ناس تعيش بابتلاءات الله اعلم....بها
ابتلاء صحة...فقد نظر..فقد القدرة على الكلام والتعبير...فقد السمع
فقد القدرة على الحركة....فقد عضو من اعضائهم...فقد الابويين....اليتم
وغيرها الكثير.....ولا يفقدون القدرة على الابتسام...!


......


فهل نضع للحزن......مستويات...ومقدار للدموع...ومقدار معقول للتعامل معه........!؟


هل نضع للاحزان...مقارنة........!؟


بين اولئك.......وبين من يعاني لاجل قصة حب فاشله...والا وضع اجتماعي لايعجبه..
والا شجار او خصام....بينه وبين صديق...اخ...اخت...
والا فشل في دراسة....والا ....والا........!؟




لكن في ناس بكائين لدرجة ممله ... ما ان نراهم حتى نحس
مكتوب على وجيههم دمووووووووع وصياح ونياح


في ناس معاشرهم يطول العمر..يجلبون لك التفاؤل...والفرح...وحب نفسك
وحب الحياة...يجعلونك تتفتح لكل مشاعر هذه الدنيا...الكثيرة...


وفي المقابل...ناس يقصرون العمر.....يخنقون كل هذه المشاعر الجميلة...
في جانب واحد......يسمى بكاء..ألم..


اعتقد المتألمين محتاجين ان يكونوا واقعيين...ويعاشروا اشخاص يجيدون
الابتسام .....ابتسام الرضا....

..............








مثل هذه الامور تحتاج لتدريب وجلسات مع النفس...بالاضافة الى التفكير بواقعية..


لايمكن ان نتصور اننا ممكن نغير العالم....ونعيش بهذا الوهم...


ولكن لا اعتقد صعب ان نغير من انفسنا...والاكيد ان هذا التغير سيؤثر


نوعا ما على من حوله....وعلى ظروفه....ولكن ليس شرط
النجاح مع كل الظروف...ومع كل الناس...


قد اعمل على نفسي...وانمي التفاوئل والتفكير الايجابي لنفسي...
وربما انجح في زرع هذه الفكره في صديقه معينه...وافشل مع اخرى
لاختلاف النفسيات....واختلاف ظروف الاثنتين...




الاهم.....ان نتعامل مع ظروف الحياة...بقدرة وقابليه على الاستمرار في
حمل هذه الفكرة الايجابية......ان هناك دائماً...مخرج


هناك دائماُ....طريق آخر...ربما ليس اقصى مانسعى له...ولكن
هنا طريق جميل...وهناك طريق آخر جميل.....قد يبلغان فينا هذا الاقصى الذي
نسعى له...!


الخميس، 3 سبتمبر 2009

جدار.....عاطفي


هذه العزلة..والجدار العاطفي والانساني...نجده ليس بين الاخ واخته

فقط...نجده بين افراد الاسرة بكاملها..ولا اريد ان ابالغ

واقول ان المجتمع يعاني من هذه المشكلة ككل...

........

مشكلتنا الأزلية...هذه القوالب الجاهزة التي نضعها لبعضنا البعض..

هذه اخت اذن يجب ان تكون في هذه المفاهيم وهذه الدائرة....!

الاخ قد يكون اخ طيب...يقضي حاجيات اخته..يدللها..يقف معها بشدة...

بشرط ان تظل في هذا القالب......!

.........

ولو تلاحظ كيف تتغير شخصية الشخص...وتفكيره وحتى آرائه..بمجرد
ان يبتعد عن عائلته...عن اهله...وربما عن مجتمعة...
القليل من له هذه القدرة ليكون هو..بمبادئه بافكاره....بكل وضوح
وبكل جؤراه....بين من

يلزمونه...ويسجنونه بهذا القالب....!

ولا نقول هذا للمرأة فقط....بل حتى للرجل..

.......

نفتقد ان نتعامل كبشر...لنا اخطائنا...لنا حريتنا في مفاهيمنا...ونظرتنا
للامور...بعيدا عن قيود كثيره تكبل مجتمعنا...ربما هي
اكثر تعقيدا من مواجهتها...او تجاوزها ....


رغم اننا عاطفيين بشكل احيانا غير طبيعي....
الا اننا نجهل كثيرا التعامل مع عواطفنا...ومواجهتها مع الآخرين...

ولك ان تتصور...كم من الاشخاص من يبحث عن ا ُناس يبعدونه
عن هذا القالب...ليكون.....هو...بوضوح...وبجرائه ناضجة...

وكم من اشخاص...عائشين في هاجس السير مع القطيع...بينما يتمنون
ان يسيروا فرادا.....ولو تعرضوا للخطر.....!