
المثل هذا.....لايقال للتمنن.......لمن نحسن اليه....
انما يفسر العلاقات الانسانية....بين البشر التي تخيب في بعض الاحيان...
وتأتي بعكس مايتوقعونه....
الكل يعرف ان الخير يقابله.....خير..والشر يقابله شر...
هذا الفعل والرد فعل الطبيعي....الذي اعتاده الجميع......
ولكن حين يخرق هذا الشئ الطبيعي.....انسان...وربما يكون
اقرب الناس....آثرناه دون الناس...باسداء الخير له.....مهما بلغ
هذا الخير......صغير او كبير.....
الا اننا نتعشم حفظ الخير....ومايراعي الجميل الا الكريم...
ولكن لان شؤون البشر غريبه.....تتضارب فيها المصالح...والاهواء
والنفوس الامارة بالسؤ.....هنا يفاجئ البعض برد المعروف
بالسؤ....قد يكون فعلا قبيحاً.......
ولكن يكون اقبح حين نوجهه لاشخاص.....يفترض انهم احسنوالنا
وكانوا طيبين معنا..وارادوا لنا الخير....
لذا قيل اتق شر من احسنت اليه......
قلتها كثير....ولكن لاني اتعلم من دروس الحياة......
تعلمت اني اعطي بهون.....واحسن بهون......واعمل الخير بهون.....
لا للمشاعر الجياشة العمياء الا من نثق فعلا انهم يستحقون.....
اما ان نعطي بسخاء.......من نتوقع معه الغدر......او رد الخير
بالسيئة.....السخاء هذا يجعل تقبلنا لتصرفاتهم....صعب
وألمه اصعب......لذا.....لا للسخاء الا مع من يستحق...!
وانا اتقي من اعمل لهم الخير الف مره.......واتقي من اعمل لهم
الشر مره.....! لان الاخير واضح في مشاعره معي....
ولكن الاول...مخادع يتلون حسب مصالحه.....واهوائه....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق