الاثنين، 27 يوليو 2009

عدوى


فتشت في جراب الاماني...فوجدت كثير من الاحاسيس
الدافئة..اشبه بشجرة الميلاد...
التي طالما تسائلت.. لم ليس لنا شجرة؟...ليس لنعلق عليها...
نجوم تلمع..وكور ملونه..

بل لنعلق عليها :
امنيات
اطياف تعيش في ذاكرتنا...
العاب صغيره لها اضاءة تخبو مع طول خنقها في عتمة الانتظار..
رسائل لها بقايا عبير يعيد لنا..لحظات..حياة..


صورة لملامح ... تعني الكثير لقلوبنا...
هدايا بسيطة..لازالت تستجلب الابتسام والامتنان..
لقاء سري ذات حلم طويل...
سر تقاسمناه مع آخر بحميمية وإيثار..كما نتقاسم الخبز
وقت الجوع مع احب ناسنا...


صوت لازال ياخذنا لرعشة الحنين...
قلبين كان للمسهما نفس الشعور..دمعة ارادت ان تهرب منهما....
ولم تجد الا هذه اللحظة...
لتعلن استسلام كبريائهما امامهما.....


ولوحة لطفلين.... يلعبان لعبة الأماني الصغيرة:

هي ترسم عين..وهو يرسم نظرة خجلى
هي ترسم جديلة..وهو يرسم شرائط ملونة
هي ترسم قلب..وهو يرسم حرفي اسميهما
هي ترسم خطوة...وهو يرسم شقاوة خلخال
هي ترسم خصر..وهو يسحب الزنار
هي ترسم عنق...وهو يخطف كل العطور
هي ترسم شفاه..وهو يرسم رجفة قبلة
هي ترسم يد..وهو يرسم دبلة الماسية

علمته الاحساس الاول.....وعلمها الحب..الخداع...الفراق
يااااااااه كم افسد براءة هذه احاسيس.....

.....


هناك اماني...سعيت لها فلم اجدها بتلك الروعة التي تمنيتها....
وكأنها لا تحلو الا باستحالتها

وهناك أماني... اضاقت علي ساعات يومي..وسرقت
مني لذة حضن النوم..افقدت احلام اليقظة روعتها....اصبحت مصدر
للضيق..ففقدت معنى....كونها أمنية.....فالأماني
لاتعيش الا غارقه بضحكات السعادة...

وأماني...فضلت الجفاء...فجفوتها...لاني حين اقابل بقسوة...
لا املك سوى درع الفراق
لاحمي ضعفي...


اليوم..انا خالية من الأماني....باحثة عن أمنية....
تيقظ مشاعري من سبات الجفاف...تورثني
اكسير الاحساس المتجدد...الذي يتناسل الجديد بكل يوم....اتنفسه.....!


ولاني اعلم انه سيطول انتظاري..قررت اكون كزهرة عباد الشمس..
اتوجه حيث ضؤ..مشتاقة لدفء..
وارضى بطيف المفارقات الصغيرة..سالتقطها بمحاولات
جادة للابتسام...يقولون الابتسام ... عدوى حميدة.....
تبدأ من انفراجة شفتين...وتزهو في النظرات..
وربما تجمح فتجد طريقها....للقلب...!


حسنا...ساغمض عيني.. وساتنفس بعمق...
وارجو جسدي..ان يستكين..
وساتخيل..صحراء وفرس تجري....لا..لا ربما مساحات
خضراء ونخلة تختفي بين غيوم شفافة..

وساسمع صوت اجراس صغيره...او نغمات قيتار...
او صوت رياح تهمهم باهازيج غير مفهومة...
وساخدر كل كرياتي البيضاء..
في انتظار هذه العدوى....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق