الخميس، 24 يونيو 2010

عين زجاجية




التزم الهدؤ لما تتضارب المشاعر في نفسي..


بين نجاح..ومدح ..وبين شعور حزين بمفارقة شخص لم اعرفه الا منذ فترة وجيزه...

وبين نفس لئيمة حقود حسود تحوم حول سعادتي..وابتساماتي المشرقة التي تملأ اي مكان اتواجد فيه...

وكلمة ماشاء الله لكل من يراني منذ الصباح...

يقولون اني شفافه لدرجة التعري...كل مشاعري في عيني...
اتمنى لوعندي مخبأ صغير...اخبي فيه مشاعري...عين من زجاج...لاتقول ولكن تعكس صورة من امامها

لا تعكس الداخل ابدا...


متعب التواجد في الحالتين...


............

لحظات جميلة تثيرها ابتسامات تدغدغ الانوثة...


 شعور خفي...شخص يتجنب النظر في العين..ابتسامه خجلى من بعيد...وسلام

رسمي ونظرات متوجسه...وعبارات مقتضبة تنتهي بسرعه...

شعور شيطوني...الاشارات الاشعاعية التي تعمل مس كهربائي بين

اشخاص معينين...لاتعرف سره ولكنه يحدث ويترك لذه وراءه...مبلله بالخجل بلل
لايكفي لاطفاء تورد خدي او ارتعاش يدي...



شعور خفيف...ولكن مثل مخدر يومي....

.............

منذ سنين تعودت ان يزلزل وجداني نوع معين من الرجال...يقال عنهم ذئاب بشرية...

من نظراتهم واسلوبهم في الكلام اعرفهم...يثيرون شي وحشي في داخلي...

ولكن مفعولهم فقط يقف عن الشعور الوحشي..نفسيا وعقليا لا شئ...ليسوا على درجة كافيه من الانسانية

فيهم برود وعدم احساس غريب كان الجاذبية  والاحساس لا يلتقيان ابدا.....؟



لذا بقدر مايثيرون اللذة بقدر ما يثيرون الجروح ...شعور بمغامره جديده...كانها رقصة بالخناجر تجرح ولكن مرح الرقص ينسيك الالم...مجرد ان تنتهي الرقصة

حتى ينفجر الألم....

............



الظاهر انها اغراءات المساء ومفعولها في هرمونات انثى زوجها مسافر..واول شهر من الشعور بالجنين..

مووووووووووووووح قبله من وراء ستار النت...شفافه كالشفق...ولكن حمراء مشتعله بين الغيوم الملونه