
الاجمل........انتقاء الاصدقاء....
هناك اسطورة صينية تقول.....ان الارواح خلقت...ثم قسمت لجزئين...ثم بعثروا
في هذه الدنيا....اذا التقى الجزئين...فانهما يعيشان معا بسعادة...وان لم
يلتقيا...يعيشون مع اجزاء اخرى....
بتعاسة ( مجرد اسطورة لحد ياخذها جد )
انا مؤمنة ان النفوس تتآلف...احيان تلتقي بناس....من اول نظرة
تنفر منهم بدون سبب...لاتريدهم.....احساسك يقول ابعد..
احذر....وجودهم ليس مريح....يسبب لك اذى
قد لاتراه ولكن تشعره....لان هناك شئ
في نفوسهم.....يريد لك الاذى....مجرد الرغبة المكتومة هذه
تؤثر فيك....ربما بنوع من الاشعاعات....
قوة بعض العواطف رهيبة......خاصة صفة الكراهية...
لها مفعول قوي...بين البشر.....!؟
وناس تتآلف معهم بكل...بساطة.....تحس كأنه كان ينتظرك...
فجأة تجد نفسك مفتوح بيسر...وبرغبة في التواصل...
شعور بالارتياح....تمد يدك بدون رهبة.....والآخر يمد يده بسرور....!
في ساعات قليلة تصبحون.....اصدقاء كانكم تعرفون بعض من سنين....
لاتفهم لماذا....ولا تريد ان تفهم...
تقول.....سبحان الله القلوب عند بعضها....وتبتسم..
وهناك ناس.....تتشربك مع احاسيسهم الغريبة.....ماتدري صديق....
والا مهب صديق << الاكيد مهب عدو
تكون علاقاتكم في مد وجزر.....هل سترسوا على شاطئ صداقة....!!
ام ستستمر في نزاع الشد والجذب........!!
هناك تجاذب منفر بين اثنين....يختلفان في كل شئ...من يراهم يقول
هؤلاء لايمكن ان يجتمعوا في اي حال من الاحوال
في اي علاقة.....انسانية....
ولكن.....هناك شئ غير مفهوم.....بينهما....وهم اول من يجهل
مايحدث بينهما....واضعف من يملك الحسم...في اخذ
القرار في مثل هذه العلاقة............!
الصداقة....تذكرني برائعة سعاد الصباح ....تحدثت عن صداقة
عن صداقة انسانية....بين انسانين...ربما اخوين...ربما زوجين
الاول لا يفهم الا ان يفكر بطريقة معينة....
والآخر......معذب....ظمأ....لاكثر من هذا التفكير.....السطحي:
كن صديقي
كم جميلاً لو بقينا أصدقاء
إن كل امرأة تحتاج أحيانا إلى
كف صديق
و كلام طيب تسمعه
و إلى خيمة دفء صنعت من كلمات
إني احتاج أحيانا لأن أمشي على
العشب معك
و أنا أحتاج أحيانا لأن أقرأ ديواناً من شعر معك
و أنا كامرأة يسعدني أن أسمعك
فلماذا أيها الشرقي تهتم بشكلي؟
و لماذا تبصر الكحل بعيني
و لا تبصر عقلي؟
إني أحتاج كالأرض إلى ماء الحوار
فلماذا لا ترى في معصمي إلا السوار ؟
و لماذا فيك شيء من بقايا شهريار
كن صديقي
ليس في الأمر انتقاص للرجولة
غير أن الرجل الشرقي لا يرضى بدور
غير أدوار البطولة
إن كل أمراة في الأرض تحتاج إلى
صوت ذكي.. وعميق
و إلى النوم على صدر بيانو أو كتاب
فلماذا تهمل البعد الثقافي
و تعنى بتفاصيل الثياب؟
كن صديقي
انا لا أطلب أن تعشقني العشق الكبير
و تعطيني مفاتيح القمر
هذه الأشياء لا تسعدني
فاهتماماتي صغيرة .. و هواياتي صغيرة
و طموحاتي هو أن أمشي ساعات و ساعات معك
تحت موسيقى المطر
عندما يسكنني الحزن ويضنيني الضجر.
كن صديقي
فأنا محتاجة جدا لميناء سلام
و أنا متعبة من ذلك العصر الذي
يعتبر المرأة تمثال رخام
فتكلم حين تلقاني
لماذا الرجل الشرقي ينسى
حين يلقى امرأة نصف الكلام؟
كن صديقي.....كن صديقي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق