الخميس، 23 سبتمبر 2010

ايقظ فيني ناي صوته يهز قلبي مره...ومرات ينطوي بعيداً


عن الضوضاء المحيطة بي....احس اني محتاجة لحضن يعيد لي اجادة الانصات لنفسي..لقلبي.....اريد ان انصت بهدؤ


واتمنى وقتها الا ابدو حزينة...لاني اكتفيت من الحزن..

وارى ان كل شئ يريدني ان ابتسم من حولي...فيني انيميا حزن....ربما حزن السنوات الماضية ردمه بكثير من الجفاف

لم يعد للدموع....طريق

ربما لهذا اطيل الهروب...اصبحت اخاف...بالقدر الذي....اشتاق للدموع
قلبي محتاج لترطيب...وانا بين نارين....اما نداوة القبلات...او الدموع

اتساءل احياناً....هل الجنس ممكن ينسينا الاحزان....هل ممكن ان ندمنه كما يدمن السكير للشرب...لينسى؟
هل يغرقني فيه...كي لا اتذكر....

افتقد الحكي مع صديق....؟





كنت اظن هالدمعة اللي وسط عيني جت معايا تودعك

لين طاحت مني كنها ماتبيني من غلاك ودها ترحل معك

خذتني كلي انا وشباقي فيني

خايف اوقف والقى ظلي يتبعك

عيد بأي حال عدت يا عيد ......بما مضى أم لأمـر فيك تجديد







أما الأحبة فالبيـداء دونهم .......فليت دونـك بيد دونهـا بيد

.........



..عيدك مبارك...وكل عام...وانت لي ...وانا لك



كل عام وانت.....بجمال ليلة الأمس....

الامس لانها الاروع...داعبت كل العيد...في ّ... الفستان والحلي......والعطر....والحذاء..وخصلاتي بين ثنايا عنقي...

ولم تخطر على بالك...مادندنت به شفتاي والقلوس يتلمسها..لم تخطر لك آهتي وانا البس الحلق

الذي يجتاح اذني بقسوه لذيذه...



لم تخطر على بالك...ابتسامتي

ابتسامه انثى تجيد تلوين ابتساماتها حسب ماتريد اشعاله في الآخرين...

لم تخطر على بالك شفتاي وهما تتلقيان اللثم...فتهربان...تاره في شعري...

وتاره اخبئهما في ذراعي..

كم هو ارعن ...هذا الشوق

وكم هي محتالة تلك الأنامل..وذلك الصوت الذي يصل لكل ماتريد..

يطيب لي حكيك...فاحكي...اريد ان اصمت..واستمع اليك...

فاحكي لي عن هذه الليلة....

.....



انتي عيدي

مممممممم

.....



..رنة...رسالة ليلية..تأتي الي من تحت وسادتي.

حروفه تتراقص بين يدي:



لست اول المشتاقين

لكنني اقواهم عبارة...واصدقهم مشاعرا

انتقي احرفي بكل اتقان..ليس لانني مبدع

بل لانني سأوجهها لمن تتزين لاجله الجُـمل

اليك ايتها العذبة...





وصوت يأتي من بعيد...

همممممم ممممم ...

خليني ...احس...



عذبة انتي كالطفولة..كاللحن..كالصباح الجديد



كالسماء الضحوك..كالليلة القمراء

كالورد..كابتسام الوليد



ان الهوى...ماهو ..كلام



انتي ..ما انتي؟ انتي فجرا من السحر

تجلي لقلبي المعمود...انتي روح الربيع

تختال في الدنيا..فتهتز رائعات الورود

انتي ...ما انتي؟




وتصدق الاحلام



تصبحين..كاقحوانة ناعسة...

تصبحين كاحلى ما تكونين

...........

عــُد  ما اشتقت لدفئّ!....لعطري..!....ل.....!

...............عـُد ....اشتد شوقي...

الرجل.....الزوج.....الرجل....الحبيب


سالتني مره عن الرجل الذي اريد..


لو بتكلم ببساطه بقول لك اريده رجل صالح يحترمني ويحبني من كل قلبه ويستر علي وبس



لو اردت الاحلام...ساقول لك اريده مثقف..كلماته راقيه..يناقش فيبهرني

دمه خفيف..يلاعبني يلاطفني..يزيل الهم والحزن من قلبي بمسامرته وملاطفته

اريده رجل بكل معنى الكلمة لا يقول لي ابدا ابدا ولا في اسؤا الظروف كلمة تجرحني او تزعلني

وان زعلني يتفنن في ارضائي..وانا ااتدلل وازيد شوما وصدا

اريده لا يصمت حكاياه تكون حلوه...لدرجة اريده طول الوقت بجانبي...



اريد اسمعه

اعرف كل انفاسه..انصت له بقدر ماينصت لي

اريده مهتم بي لاخر رمق الاهتمام المحب العاشق...يكون معي فيلائمني..ويملائني شوق وحب وهيام وعشق

وكل الحميمية بين اثنين...يبادلني كل الجنون وفنون الجنون برعونه وبطيش ...طيش عاشقين

مختبئين وليس رغبة زوجين يؤديان واجبهما بملل..

اريده كما يريد قلبي...يعشق صوته..رائحته انفاسه..اتذكره فاشتم رائحته في قلبي..

واتذوق طعم جسده في فمي..واحس بلمساته على كل مسامي





اريده حبيب حنون....كاقصى الحنيه من ام نحو ابنها المدلل الاصغر الاحب

اريده حبيب ....وصديق.....وعاشق....تتقدم بنا السنوات..ويشيب مفرقي فازداد

جمالا في عينيه...ويزيد احتراما وقربا لقلبي..ترتسم تجاعيد عيني..فيقبلني عليها

مرددا يا صغيرتي المدللة....تجرفنا السنون

فنظل صديقين نتقاسم الاسرار والحكايا والهوايات وظروف الحياة بيننا كما نتقاسم خبزة الصبر

اريده ان يسمعني كل كلمات العشق...يعيد لي كل لحظات التغزل التي عشتها مع غيره ...لان معه الكلمات تختلف

تنبض وتعيش وتصبح كائن له روح وله قلب ونبضات وينمو مع الزمن كائن اسمه الحب

اريده يشاركني لهوي ضحكي لعبي...اموري الصغيره..يمشط شعري..ويضع لي كريم الليل

يغلق لي سحاب ملابسي..ويحتفظ ببعض قطع اللانجريه الخاصة بي...في سفره تكون كخيط الحنين الذي يسبقه الي ويتذكرني




اضع راسي على كتفه وهو يكتب...يتحدث في الهاتف ..و هو منهمك

بعمل ما ..وانا اناغيه والاعب اذنيه.بشفتي..وارسم طلاسم مجهوله فوق ذراعه..واتملس

تلك الشعرات المتموجه على صدره..واهمس كفى..كف عن الانشغال بغيري

كف عن النظر لغير ملامحي..وافرد خصلات من شعري على كتفيه..واقول هل ستكف ام اذهب..

بكل دفئي..انظر ساتركك وابتعد رويداًً.. اخذ شعري وكل مسامي كل انفاسي بعيدا عنه..لياتي ملهوفا

ويسحب المتبقى من خصلات شعري ليشدني لحضنه..ونتحدث...نتحدث طويلا..نقول ما نحتاج

فعلا ان نقوله..

او ان نصمت..ان نتواجد معا..بحيث لا نشعر بالحرج من الصمت ونحن معا

يفهم صمتي ..يجيد الاستماع لصمتي..

فنغمض اعيننا وننصت..بهدؤ






اريده العاشق الذي يتمنى محبوبته للابد...يريد قربها...يشتهيها ..ويشتاق لها..ويشعر بالحنين المحزن في غيابها

اريده كزوج يعاملني كحبيبه..نختلس الطلعات..نسرق اللحظات نصنع لحظاتنا الخاصه بعيده عن اعين الكل..

اريده كلما غضبنا او زعلنا..يخصص لي يوما ..يترك كل دنياه ليعيد لحياتنا جمالها..

يوم كامل من العشق واشتهاء اللحظات السعيدة والشغب اللذيذ والرومانسيه الهادئة وسط كل الألم الممتع نعيش الحب حتى نبلغ

مرحلة الضحك الجنوني...نشتعل حتى التعب..ونعود نخبو كالجمر يتحول لرماد

ونعود زوجين ولكن حبيبنين ...يتقاسمان الحياة بروح صديقين






بانتظارك...







:) اترك لك ابتسامه...في هذه الليالي الطويلة





ربما تشجعك للعودة سريعا ...حيث شفتين تبتسمان



...........

http://www.6arab.net/ViewSong/208025.html