
يجب ان نكون صادقين.....مع انفسنا......قبل غيرنا
صادقين......لاجلنا.......وليس لاجل الآخرين.
فلنعطي انفسنا...اكثر مما تتوقع...الصدق...والاخلاص...والحب....حتى نفيض
.......
؟لا أدري لماذا كلما أزداد الرجل إلتزاما كلما زادت طلباته للمرأة لأن تستتر أكثر وتتغطى أكثر
لانه.....رجل.....
قبل ان يصبح ملتزما...عاشرالرجال.....ولنقل بعض الرجل....وعرف كيف الرجل يفكر..
بعيدا عن آراء الكتب..التي تبين ان الحياة...مثالية....والناس ملائكة..لاشهوات..
لارغبات...لانفوس امارة بالسؤ.....
حين تحذرني امرأة من عالم الرجال...قد لا اصدقها....لانها لاتعلم الا القليل..
القليل الذي يوصله البعض..ولكن حين يأتي الكلام من رجل..لايخاف
في الله لومة لائم..يصور لي النظرة الواقعية التي يهرب منها...
مدعي التطور..فاني اصدقه..واصدق مخاوفه.
مثال صغير..حين يذهب ابنك لاول مره للمدرسة...هل تحذره من الاطفال
الطيبين..الذين سيلعبون معه..وسيشاركونه وجباتهم..
ام انك ستصورله..اسؤا مايمكن ان يتعرض له..احيان يكون كلامنا مبالغ فيه..
وليس شرط ان يتعرض له اطفالنا بالذات...ولكن لا يمنع
ان هذا يحدث..وانه يجب ان يعلم به...حتى يعرف كيف يتجنبه..
اعتقد..مثل هذه التحذيرات...قمة العدل..والعقل..في مجتمع
متناقض..لايقول الا الشئ الجميل..ويخفي من القبح مايشيب له الشعر..
هل الحرمان يؤدي لمثل هذا التطرف المرضي بالشهوة؟
حتى نكون واقعيين..هناك بعض المجتمعات التي تعاني..مثل هذه الامراض
المتطرفة نحو المرأة.....لادخل لها..بملتزم او غير ملتزم...انها
نظرة الرجل بشكل عام في تلك المجتمعات.
؟أي امرأة توصف بالأخت ثم يشتهيها الرجل
وهل تعول على كلام الناس...وتضع مصيرك بين ايدي ناس لهم مصالح..ونوايا
الله اعلم بها..؟!! لانثق بالنوايا......فكيف نثق بكلمة....!
اليست هذه اخلاق الجاهلية؟
والسنا اليوم نعاني من جاهلية...تعاني من نقص اخلاقيات..كانت موجوده حتى
في زمن الجاهلية..؟
يخيل اليك....!!؟؟ لا الواقع....يواجهك ويقول كلمته لك....بكل وضوح..
نظرة للشارع....وسترى من يبيع......ومن يشتري.....!! ببساطة مرعبة..
الا من رحم ربي..ونحسب اننا على خير..وان هناك من يخاف الله..
وهناك من يقبض على دينه...كالقابض على جمره
لا تلغي اللوم على طرف واحد..بل يتحمل الطرفين...بشاعة الشر والسؤ...ويتحمل الطرفين...جمال الخير والحسن.
هل هذا يدل على أن المجتمع وصل لمرحلة من الإنحطاط الخلقي العميق
؟ويحتاج إعادة بناء الأخلاق الحقيقية من جديد
نعم وصل للاسف هذه المرحلة....وربما تعداها في بعض الاحيان.....مما نراه
ونسمعه....ولا ندعي البراءة وان الحياة طيبة......لاننا طيبين....ومن حولنا
طيبين.......الحياة اكبر.....فقط من نظرتنا للامور..ولمن حولنا..
وبناء الاخلاق صدقني ابدا لا تكون بالاختلاط.....كل شئ يفهم بشكل خاطئ
الامور والاخلاقيات تختلط بشكل غريب ومبهم.....وربما مرعب
في هذا الاختلاط....الذي لم يحسب حساب لكثير..من الافكار
الاجتماعية التي نعيشها...ولا نستطيع التنصل منها.............
ولا نستطيع ان نقول اننا مسلمون والكل...سيلتزم بغض النظر...
وبصفاء النوايا......
....ونرجو من الحياة ان تساعدنا على الحفاظ على إيماننا
واخلاقنا...لا تزيين...وجرنا لماهو العكس تماما....
سؤال ما الضير في عدم الاختلاط؟ الم نعش سنين...بدون اختلاط..
درسنا..وتعلمنا...وعملنا...وخرجت اجيال يعتمد عليها الوطن...
بدون اختلاط...
اليوم...بهذا الاختلاط المفاجئ...الذي يباغت المجتمع....الكل يقف مشدوه
امامه...ناس ترفضه وناس معه...والبعض بكل برود...يقول
هذا ما سنصل اليه..فلم تأخيره....فلتجري الامور غدا تذهب الدهشة
والكل يتقبل...
ولا ينظر للجانب السئ الذي غلب على الجانب الايجابي....ولم يخطط
او يفكر ثانيه.....للمشاكل المصاحبه...او حتى يفترض لها
الحلول.....
استشف من كلامك...نيه طيبة.....ولكن رجاء....لاتوقفنا على
حافة النوايا.......فهي وقفة جدا خطرة....!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق