
هذه الحكاية الصغيرة....لم تذكر...
للتعميم..او للتخصيص..او لذكر نسبة تكبر او تصغر..
هي حكاية تحدث.....هل تحدث في كل بيت..هل هي واقع الكثيرات والكثيرون
هل نصدقها...نرفضها...؟!...لااعرف....ولكن الاهم انها تحدث...
الحكاية تعرض عدة امور..
السطحية التي يقيم عليها البعض أسس حياة طويلة عريضة:
وواضح من خلال ماذكرته في الحكايه...هذه السطحية....التي
مع السنين..ما تفتا حتى تنفصل حلقاتها..واحده تلو الاخرى..
التي اساسا لم تكن محكمة لتستمر..فاما تنفصل ببداية الطريق...الذي
يجب ان يستمر لظروف عائلية..او اجتماعية..
او يصادفهم الحظ فتستمر حتى منتصف الطريق....ولكن النتيجة
واحده...تقود للنهاية التي انتهت لها هذه الحكاية
اثنين يتعايشون...فقط يتشاركون الحياة...
هي المرأة الشرقية المفعمة بالعواطف....تطالب بكل الاحلام.....بكل العواطف..
تطالبه بالكثير.....وهو اساسا لا يملك الكثير...ربما لها هي بالذات.....!
وهو الرجل الشرقي الذي يعيش...بعقله...ويرفض عواطفه...واحيان
يجعل لعواطفه عمر معين...تموت بتغير...ملامح او سن..هذه
الجميلة...لانه ببساطة.......هو من اختار...على اي أسس كان اختياره...!!
هذا مايتحكم في هذه العواطف التي تنبض سريعا...
في حياة زوجية...المفروض انها تولد...وتزيد من العواطف....كلما استمرت.
التمثيل الخانق الذي يغيب الكثير من انسانيتنا:
لااعرف كيف يفكر البعض..لم هذا الاصرار على التفريق بين العروس الجديدة..
والزوجة ام العيال...كل منهن لابد ان يؤطرن في اطار....ابعد مايكون
عن انسانيتهن..هذه يجب ان تكون الفاكهة الجميلة....فقط
التي يجب ان لاتتعب...لاتمرض...لاتغضب...خنق كل المشاعر
السلبيه.......لانها تعرض الزوج اللقطة للضياع.....!
وتلك التي خلقت لهذه المهنة...فقط..التي لاتحتمل اية رومنسية..
ولا تطلب ايا منهن بالمزيد او المختلف من المشاعر..
الاولى يجب ان ترضى بفيض من الرومنسية حتى لو كانت زائفه..
الرومنسية المحكوم عليها بانتهاء الصلاحية...متى ماتعدت
مرحلة العروس الجديدة....!!
والثانية يجب ان تعيش على بقايا ما يتبقى من هذه المرحلة...ولربما
حتى نهاية حياتها....!
هل هو المجتمع...هل هو الرجل...هل هي نفسها من تضع نفسها في
هذا الوضع والاطار المتعب.....؟
رغم اني استطيع ان اصر ان ابتسامة الموناليزا...هي بداية كل حكاية زواج في مجتمعنا؟؟!!
الا انني لن اصر.....وسأقول البعض..
اما من تخبئ مايختلف عن ابتسامات الموناليزا...فاعتقد ايضا ان هناك الكثيرات
يخبئن ماهو اسؤا من هذه الابتسامة والا لما تطرقنا...
لهذا التذمر من الجفاف العاطفي ....
واجزم ان الزوجة التي تعاني من جفاف عاطفي...يقابله جفاف عاطفي
آخر يعانيه الزوج......اما لسؤ الاختيار....او اختيار سطحي
مثلما ذكرت من البداية...
وهذا مايجعل المرق...له طعم وشعور واحد...مهما تعددت النكهات والهبارات
واحيان يفضل ابتلاعه سريعا.....دون تفكير....لان التفكير.....هنا يسبب الكثير من
العرق.....والحسرة...وخيبة الأمل.!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق