الجمعة، 13 نوفمبر 2009

ماينفتح مغلاق سري بمفتاح.....!









اتصور الانسان مثل البحر...


له سطح خفيف...ومستويات للعمق عديده...وقاع خصب



الانسان كلما كان عميقاً...كلما صعبت الدروب اليه...والحوز على ثقته.....


ومن يصل لهذا العمق يجب ان يكون...(قاوي) على هذا العمق...


وقادر انه يعبر دروب الاختبارات التي تحيط بهذا العمق....


حتى ينال....شرف الثقة....





والاصدقاء...يترتبون في حياتنا بحسب ال.. سطح...عمق...قاعهناك انسان..يجيد فقط التعامل مع السطح...فنبقيه هنا.....فقط هنا...!


المكان الذي يليق به...


وانسان له القابلية ان يصارع امواج اعماقنا...الهادئة والثائره منها...


وهذا لابد ان يثبت هذه القدره حتى يحتفظ...بحضوته لدينا



اما القاع الخصب...فلا اعرف هل يمكن ان يصل اي انسان في الدنيا...


هذا القرب من اي انسان آخر...هل لنا القدرة ان نكون شفافين...عاريين...لهذه الدرجة....؟


.....


وقدرتنا...على بالقرب...او البعد... ونزعه من اي صديق...هي بقدر ماوصل اليه... منا


يصادفنا احياناً....اشخاص من الوهلة الاولى نعلم....اين سيكون مصيرهم....


عمق.....ولا اقل من العمق...

ويخيب أملنا عندما لا يبلغون منا الا ....السطح...؟ طموحهم معنا فقط


عند هذه الحدود...السهلة....!

يضطروننا للابتسام بهدؤ....امامهم....والشعور ان حتى هذا السطح...


لا يستحقونه.......؟!


ولانملك الا ان نودع فكرة الوصول لاي عمق....ونكسر ورائهم جرة.....!

ونردد:

 

ما ينفتح مغلاق سرّي بمفتاح....!
......


حاسة سادسة:


ليس صديقاً ...ابداً...من يفقدنا....الشعور به كصديق.....!


........

نعم..الشئ الغريب في بعض الناس.....سهولة تخليهم عن كل خصوصياتهم....!
من اول مقابلة...مستعد يقول ادق خصوصياته...احيانا تكون هذه
الخصوصيات بسيطة...وتجدين انسان شفاف...وبسيط

ولكن تحسين بنوع من القلق...لما تكون هذه الخصوصيات...صعب قولها


بهذه السهولة....فهل هذه السهولة تتعلق بهم....!
اشخاص ليس بهم عمق....! ام اشخاص غير قادرين على التعامل مع
خصوصياتهم....!

ام الامر يتعلق بنا كمستمعين جيدين....!

البعض يمتلئ بكثير من الحكايا...حتى يصبح غير قادر على الكتمان...
فيبحث عن اي أذن قادرة على الاستماع....فيرمي كل ما

يفيض به...في هذه الأذن...

ولكن هل فعلاً.......هذه الأذن تستحق منهم.....قول اسرارهم وخصوصياتهم
اليست قضية صعب التعامل معها...بهذه الضحالة....!؟


.......

 


نعم...هنا سر اللعبة.....انا اكشف خصوصياتي.....اذن بالمقابل....لابد ان
تكشف خصوصياتك....!


طيب ما الرابط.....هنا بين الاثنين...ما مقدار البوح الذي يجب ان يصل اليه
الاثنين.....
ام الامر يتعلق بشعوري نحو هذا الشخص......كم اريد ان اعطيه...من مشاعري


من لحظاتي...من ذكرياتي وسنيني...؟
اي قرب ( عمق) ممكن ان يصل اليه مني...!
وما الذي يجذبني في هذا الشخص...ليصبح من بد الناس..



هو الاقرب...هو من اضعه في هذا المستوى..........الخاص..

.............

قال لي شخص: كلما زاد علمي وثقافتي وفكري ...
كلما صعب ايجاد الشخص الذي يناسبني....فتزيد الوحدة......!؟

وهذا قدر المختلفين بالفكر والعقليات.....!
رأي صحيح...دائماً......هناك منطقة فينا كلما اختلفت...زادت عمقاً....كلما


صعب ان نجد من يناسبها....من يستحق ان يكون قريباً منها...
ويجب ان نكون حذرين جدا في ايجاد هذا الشخص

 
الذي نأتمنه عليها...وان لم نجده.....فالوحدة الحل الاصعب...والاسلم ربما..

............


نعم......لا اتصور ان هناك انسان ممكن يكون شفاف لدرجة العري...
مهما كان الشخص القريب منه...متفهم ومحب...مهما
كانت هناك نقطة فينا........عميقة تعاني من الوحدة....والحاجة لأنيس
يستمع....نظل نردد كلما غطسنا في شعورها المؤلم:

ماينفتح مغلاق سري بمفتاح.....

........


هل يمكن ان نتصور ان هناك.....اشخاص بلا اعماق من الاساس.....؟

او لاشئ يغيرينا لنسعى لاعماقهم.....؟ والذي نعرفه عنهم...نحس انه
يكفينا ولا نرغب بالمزيد منهم...



الا يتعلق ذلك بما نملك من عمق.....والشخص الذي يستطيع ان يجاري
عمقنا....! صعب تجد شخص يملك نفس عميقة...


ويطيب له ان يماشي انسان كل تعامله..........من الخارج ( سطح)

انسان...تراه من كل زواياه....و لاتقول لك شئ مميز عنه..!




ليس سهلاً........ابدا التعامل مع نفس عميقه....كل زاويه تقول شئ اعمق


شئ مميز...شئ يغوص بنا اكثر.....هل ممكن ان نحس اننا


ذهبنا اكثر مما نرغب مع هذا الشخص.....؟

هل نحس اننا اقل من ان نجاري هذا العمق.....؟

هل نصل الى عمق معين ثم نحس بالتوتر بالخوف...!....واننا لا نريد ان نصل لمزيد مع
هذا الشخص بالذات....؟


صعب جدا الشعور اننا شفافين...وعاريين لهذه الدرجة.....وكلما كان الوضع
مع الشخص الغير مناسب....كلما اشتدت البرودة....
برودة الشعور بالضعف....
..........

نضع لانفسنا الكثير من الحواجز.....بيننا وبين الآخرين.....


ولكن في لحظة.....ألم....صدمة....تتعب هذه الحواجز....وتحتاج للحظات


من الراحة......هنا يسهل اختراق دفاعاتنا وحواجزنا...




يعتمد على ذكاء هذا الشخص.......ليجد فينا هذه اللحظة....!




وماهوبذكي.....ان ما لمس فينا...عمق ما..


.............


الا ترى انها مصيبة.......ان يصل بك شخص للقاع......ثم يواجهك مع


عواطفك.....وذكائك....ليصدمك انه خدعك.....فيك.....؟



تصور شخصاُ...عميقاً بشدة( خبرة..ذكاء..معرفة)......ويخدع

شعور الخداع هنا.......يكون مميت....واسؤا من شعور الوحدة التي


يعانيها في هذا العمق....بمراحل....!

.........
اتسائل....بين كثرة الاقنعة...وشدة وحدة هذا العمق...















وفقدان الصدق.....يظل السؤال محير....من؟

من ينفتح له مغلاق سري بمفتاح......!

..............



اما الاخوات...بنات العم والخاله....يوماً ما ستعرفين مدى الاختلاف في البوح


بين شخص يعرفك كما يرونك الجميع من حولك...قالب الكل


يضعك فيه  ولا يتصورون ان يروا منك...وجهة اخرى...


لم يعهدوها منك ِ....





كثيرين يصعب عليهم الخروج من هذا القالب...وربما يكرهونه...!


وربما يكسرونه متى اتيحت لهم فرصة....



والاختلاف في البوح....لشخص غريب....لا يملك صورة مسبقة عنك.....!


وينتظر الصورة الحقيقية التي لا يراها الكل عنك....






ويكون هذا بقدر ماتجودين به....من ما تملكين من عمق...شئ لا يعرفه


الجميع.....لانه من الخصوصية والميزة التي تحتفظين


بها......ولا تجودين بها الا .....لشخص فعلا


يهمك ان يعرف هذا الشئ عنك....!


........




هو احساسنا....نحو الآخرين....وبناء عليه يكون تقييمنا اين سيكونون

في حياتنا....


......

تفاجئنا احيانا لحظات.....ربما في سفر...ربما مكان لاول مره نذهب اليه...

ربما زيارة اشخاص لانعرفهم.....ويجلس معنا شخص غريب



لاول مره نصادفه....ولكن نتفاجئ بقدرته على سحبنا معه الى
اعماقنا....بيسر وسهولة....لانحس بما يجري والى


اين يقودنا الحديث......فجأة نجد انفسنا.....
نقول الكثير...نقول اصعب الامور...نقولها بسهولة مع هذا الشخص بالذات...
لماذا؟ لانعلم ....

ربما لانلتقي هذا الانسان مره ثانيه.....اولا تحصل بيننا هذه اللحظة
مره اخرى.....ولكنها لحظة وصول روحين الى اعمق
مشاعرهما....



الشئ الغريب اننا ننسى الاشخاص الذين شاركونا....فرحنا


ضحكنا....ولكن لاننسى شخص شاركنا يوماً.......دموعنا......!




يوم اقبلـت نادى لها القلب وانـزاح ..........عن خاطـري همن ثقيلـن مقيمي ..
ويوم اقبلت صوت لها جرحي وصاح ..............تكفين لا تفتحي جرحـن قديمي
جرحك برى وانا جروحي بها رماح...............وجرحك مضى وانا جروحي تقيمي ..
وقلبك هدى وشطون قلبي بها رياح ..............تعصف بها في هجعتي عند نومي ..
ماينـفتـح مغـلاق سـري بمفتـاح........ولحـدن درى باللـي مضى من همومـي ..


.........




وهل كانت علاقاتنا مركبة...ومتداخلة المشاعر ...فقط بهذه السهولة....!


مافي انسان في هذه الدنيا.....ممكن انه يكذب.....ولا يخالجنا ولو لجزء من الثانية


انه يكذب....شئ ما في احساسنا يقول هذا كاذب....اوهذا صادق...










ماهو الدليل..؟..لاشئ مجرد حدس...احساس...حاسة سادسة او سابعة...اوالف






ولكن كيف تنطلي الكذبة علينا.....؟...لان هذا مانريده...! نحن من يريد ان يصدق الكذبة..


فنكذب احساسنا....ونفسح لاحساسه ليسيطر علينا.....!






هنا مصدر التداخل الغريب...ارتباط احساسنا...بالآخرين.....


الاشخاص الاذكياء....اذكياء حتى في عمق احساسهم



وعمق مشاعرهم...؟ بينما الاشخاص الاقل ذكاء.....






يقل لديهم كل شئ...المستوى العاطفي.....المشاعر...الاحساس....حتى احساسهم


بالحزن مايكون بتلك اللوعة....التي يحسها ال ذكي مشاعر.....!






ولكن ماذا لو تصادف اثنين ذكيين..........من سيكتشف الكذب.....ومن سيكذب اكثر






هناك شخص يثق بالعقل اكثر من الاحساس.....وشخص يثق اكثر باحساسه.....


هل نقول ان صاحب العقل...يبحث عن دلائل....حتى لو كانت ملفقه...طعم يوضع بطريقه


عن عمد ....!


وهل نقول صاحب الاحساس....لايبحث عن شئ.....مجرد يتأمل...واحساسه


يعمل بدقة وبسكون.....وبتركيز......؟






من سيصدق مايقوله القناع...؟ ومن سيحس بما وراء القناع....?

........

وتريد مني اجابة.......اليست هذه محاولة...لجر احدنا لعمق الآخر......!؟







كيف افكر.....وكيف انت تفكر....هل نتفق...ام من يحاول اقناع الآخر.....!؟






ما المهم ان تقول لي.......كيف تفكر في هذا الموضوع......؟ ولم اثارتك هذه


الاسئلة وجئت تبحث عن اجوبة....او عن اقناع....!










كلها محاولة لخلق عمق ما....! شئ فطري...بين البشر...التواصل...ان يعلن


الانسان كيف يفكر...كيف يفهم الامور...كيف يعبر عن ما بداخله...










طيب....ما المهم ان اعبر عن فكري...مشاعري...لشخص غير مهم....؟ شخص


لايفهم....؟ شخص نحس انه اقل من ان يتعاطى مع فكرنا ومشاعرنا:






حتمية البوح = واهمية الاختيار....


............

هل يكفي البوح....على الورق



الورقة.....هنا ...تلعب دور الشخص الذي لا يفهم...لايهتم....لايعي....لايتعاطى


مع مانبوح به......!






لو كانت الورقة تكفي........لفضل الانسان ان يتكلم مع نفسه......فقط مع نفسه...!






فهل تجد في هذه الدنيا......انسان يفضل الحديث مع نفسه فقط....!؟






ليست مسألة نفع او ضر....مسألة شخص يقول وآخر يستمع...ويفهم..فقط بهذه البساطة






فما بالك لو كان يفهم....ويهتم...ويشعر معنا.....!


هنا نصل لمرحلة.....الشفافية ...القاع الخصب...

.......

هل نقول ان بعض....البشر ينتظر اللحظة المناسبة...ليظهر معدنة الاصيل.....؟


او معدنه الدنئ.....؟


الظروف كثير من الاحيان تساعدنا على تجميل صورة شخص معين...


ولكن لو تبدلت الظروف...






هل يكشر هذا الشخص عن انيابه...لان الظروف سنحت لهذه الانياب...؟






واين نحن من هذا الجانب الآخر......من حقيقته...ربما هناك حدس خفيف...


يحثنا على الحذر....وجعل مسافة بيننا وبينه مهما اقترب...






وتعمق معنا هذا الشخص....ولكن هل رؤية الجانب الذي طالما


توجسنا منه......يكون بهذه الصدمة...بهذه


البشاعة التي لم نتوقعها.....!؟


..............



نعم الفرق بين الاهتمام والرغبة بالمشاركة....وبين الحشرية لمجرد ان


نتسلى بما لدي شخص آخر...






الاهتمام الكلمة السحرية التي تفتح آفاق ...في اعماقنا...وبقدر هذا


الاهتمام فيه من الاخلاص والصدق...






بقدر ما يصلون لكل شئ فينا...!






ما الذي يجعل اياً كان في هذه الدنيا...يهتم بشخص آخر....! ويريد


ان يصل لاعمق اعماقه...؟ ما الذي يدعونا للاقتراب


او البعد او الغربة بالمزيد.......من اشخاص معينين....؟





هذا سر الارواح...بين البشر...


.......


كم من الاشياء الغريبة في حياتنا....شعورها غريب....ونستغرب انها


خاصة باشخاص معينين....ونتساءل لم معه هو بالذات...؟






لماذا ليس مع غيره.....؟






الشئ الاغرب...يقين يصيبنا ان هناك بذرة.....لعمق ما بيننا وبين هذا الشخص...


و لكن يأتينا رفض غريب....لانفهمه.....






وكالعادة ندير ظهورنا...لمن


لم يصلوا لمستوى دقيق......لفهم الاشارات الروحية بين شخصين...






ونظن ان هناك شئ غائب...وخطأ ...وننسى او نتناسى..






وفجأة.....نكتشف ان كل ماشعرناه صحيح....وربما الآخر شعر


به اكثر منا.....ولكن ربما لم يكن الوقت الصحيح






لخلق عمق خاص بنا وبهذا الشخص....






ماذا عن العودة....البدء من جديد......هل نعيد كل الاحاسيس السابقة....ونتظاهر انها


جديده....لها وقعها نفسه....علينا وعليهم....؟






الاكيد...ان هناك شئ تغير.....وربما....فقدنا الفرصة التي كانت


تعد بكثير من العمق...!

............


كثير من تفاصيل الحياة...التي عندما نصادفها....نحتار



ولا نفهم حكمتها...






ولكن لو فعلا خيرنا...هل سنختار ان نعيش مطمئنين بمشاعرنا البريئة التي لم تتعرض


لصدمات ومحن الحياة.....في مقابل ان نمتحن قدرتنا وصلابتنا امام مثل


هذه الامور.....هل المقابل فعلاً يستحق كل هذه الآلام والتجارب


والمواجهات المريرة.......!






انا لست من البشر الذين يفضلون العيش....مستكينين...بدون الانجراف في


هذه الدنيا.....وتقليب المشاعر فيها....






ولكن حين تنتهي كل هذه الزوبعة...بكل احاسيسها الجميلة...ومالحق بها


بعد ذلك من جروح كانت من البشاعة والعمق...لتمحو حتى


اكثر الذكريات والاحاسيس جمالاً.....






حين نتفكر ما الذي بقى معنا....ونحن خارجين من هذه التجربة بحرقة...


شئ مؤلم...الا تستشعر هذه الحكمة التي يتكلم عنها موضوعك...






اسرار قلوبنا..ومكامن القوة في شخصيتنا.....!






ما المقابل....ياعابر...الذي تهبني اياه تجربة...تقطعني من الوريد الى الوريد...!


ثم تضع بيدي السكين....ويقال لي اصبحتي الآن اقوى....!


لم اعد اقوى....ولم يزل الألم الذي نستشعره من كل جرح يمر على


قلوبنا.....






ولكن النعمة الوحيدة هي : تقل الحيرة...ويقل الشعور بالمفاجأة الذي


يتركنا مسمرين...جسد بلا روح....لفترة تطول او تقصر


حسب حجم الصدمة !


............

هل نسامح من يجرحنا



شعور غريب....هل نكرههم...ام نشكرهم...لما عانيناه منهم وبسببهم...!






نغضب....او نسامح.....ام نغلق باب العودة للابد...!






الغضب ومصيره.....يتحول لرماد ذات ليلة.....ونصبح بمشاعر بليدة


لانفهم كيف نعيد حسابات مشاعرنا امامهم....نوع من


خمول يصيب المشاعر بعد تعب شديد......






فتتوقف عن تلمس جروحهم....او ترفض اي شعور ناحيتهم.....


اعتقد في هذه اللحظة فقط...






نقبل ان نسامح.....ونقبل ان نفتح باب للعودة...!

...........



هناك فرق صغير....في مثل هذه العلاقات...






هناك اشخاص هم من يسعوون لنا.....ولاعماقنا....ومهما كان وقعهم في نفوسنا


او ماوصلوا اليه منا.....الا ان صعوبة التخلي عنهم....او حتى رميهم


او ركلهم.....!






يكون اسهل بكثير....لمن نحن نسعى لهم...شئ فينا...قدرنا يجذبنا لهم...


هاجس صامت ولكن.....مؤذي....لايقبل باي صد او شوم...






يجيبك لهم......يجيبك....اليوم او بعده....






وهؤلاء هم صعب.....جرهم لعمقنا.....وصعب نمزقهم من عمقنا وقشع


روحنا عنهم.....!

.........


لاشك هناك بشر فيهم احساس عالي بما حولهم.....والاجمل


كيفية دخلوهم لاعماق الغير...فيهم شئ يريح النفس...


أمان....وحنان....وشعور باللجؤ....


والاكيد يمنحونك شعور كبير بانهم أهل للثقة...






دائماً....تجد هذا الشئ لدي كبار السن...ممن عركتهم الحياة...


ومروا على نفس بساط الجروح الذي لم يرفع بعد...


ويعطونك احساس انهم فاهمين...ماتعانيه.........فعلا






ويريدون تجنيبك الألم.....او على الاقل التخفيف منه....اوحتى ربما


مجرد توجيه.....


.........


فكرة.....البالون المتعلق به البعض....اللي كل ماحاولت تنزله للعمق...




بالونه ( فكرة...شخصيته) علا به للسطح...






احيان شخص عنده مشكلة...ولجعله يرى هذه المشكلة تحاول ان تاخذه


لنقطة اعمق...مما يرى.....ولكن مثل اللي ينفخ بجربه مثقوبه


مهما حاولت معه...لاتستطيع تمسك منه....اي مفهوم للعمق....عقله ونفسيته


وشخصيته...معلقه بهذا البالون.....بشكل مزعج






ومثل اصحاب البالون...يفضل استخدام لعبة....ممم...نعم...صحيح...مع شوية


هزات للرأس.... تحسسهم انك معهم..بينما حالك يقول لهم:


لايكثر ولا يقرب بليز.......


......


اعتقد اننا يمكننا ان نتعايش مع اصحاب البالون....في كثير من الاوقات...لاننا لسنا


دائماً مهيئين للذهاب للعمق<< يمكن نحتاج طقوس...! ظروف...!






ولكن يصعب ان نتعامل مع اصحاب الذين يستعملوننا كورقة


لاحاديثهم وتفاصيلهم وقصص حياتهم التي لا تنتهي...معظم الاوقات....






ولاني مريت بمثل هؤلاء اصحاب الورقات....تجده دائماً انسان يفتقد لمن يصبر


على حكاياه الكثيره...ويظن ان الكل اناني ولا يهتم...والكل يهرب منه..!


ولا يفكر لحظة ان الواقع قد يكون العكس...!؟






وان وجد الشخص المتفرغ للاستماع....لمجرد انه متفرغ..! وليس لانه


يهتم فعلاً......فانه يتعلق برقبته مثل طوق النجاة...ويحمل


الآخر فوق طاقته.....






= اثنين يتشاركان في سؤ فهم كبير.......!


















ولكن حال اصحاب الورقة....افضل قليلاً من اصحاب البالون...لانه ربما هناك عمق ما


فيهم.....ولكنهم فاشلين في عمل توازن......بين الاستماع والبوح..






والتقاء اي عمقين....يعني تبادل هذين المهمتين...بشكل يرضي الاثنين...وبقدر يخبر


كل منهما.....كم انا مهتم....!






انا مهتمة....بك....اذن يهمني اني استمع لك...لكي اعرف اكثر عنك....لاقترب منك...


انا مهتمة.....بك....اذن يهمني ان ابوح لك عني.....لانك تستحق....!


وانا استحق ان تستمع لي....


..........







اختلاف المسافة التي نقفها مع الآخرين...سواء مقتربين او متباعدين...


لها شجون...


البعض لا يقدر هذه المسافات...فاما ان يفهمها على انها اهتمام عميق به....!


والبعض يفهمها انها اهتمام بهذا الجانب فقط...! وليس مهم


ان يكون هذا الجانب معك او مع غيرك...






وهذه نقطة جدا.....قلقه بين البشر.....وللأسف ان النساء الاغلب من يذهب


بها للبعيد.....البعيد في غير وقته...ومع شخص غير مناسب..


مما يصيب هذا الشخص بالرعب منهن...!<< ايضاً فكرة طوق النجاة....


........



اعماق متعددة .....المستويات...






اعتقد اننا بدون انانية نخصص اصدقائنا...فهذا لسوالف الشغل....وهذا لسوالف البحر او المخيم....وهذا للسوالف العاطفية....






نوع من اعطاء كل شخص...حجمه المعين....فهذا يفهم في هذه الامور...ونريد خبرته


ورأيه....






وربما نجد شخص...ذو خبرة في الحياة...يعلم الكثير عن معظم الامور التي


تهمنا.....ولكن حدوده لاتصل.......لمغلاق السر.....!






هنا خطر على بالي.....سؤال:


هل كل شخص يصل لاعماقنا.....نصل معه لعاطفة (غلا...معزه ) معينة.......!؟






لي صديق....كل علاقتنا سطحية....حتى الملل


وبلحظة ما...ربما كنا نحتاجها......تكلمنا في امور جداُ عميقه...وقلنا امور......


حتى اليوم انا استفيد منها....وبعدها عادت علاقتنا للسطحية كما كانت....!






ولكن هذه اللحظة.....جعلت له في قلبي...غلا كبير.....كل ما وضعت بموقف


وتذكرت الامور اللي استفدتها منه....!






ولكن الانسان الذي يهتم...ونهتم به.....مثل ماقلت في كل الجوانب...ونريد ويريد


ان يصل لكل اعماقنا/اعماقه....هو الشخص الذي يصل






لمغلاق السر..! ونمحنه اياه بكل ثقة وبدون شعور بالخوف او التردد
.......................

من الشخص الذي يعمل كماستر كي...للوصول الينا

الماستر كي....مهمته صعبه.....







يكفي تآلف الارواح....وضؤ اخضر منا.....وباقي المهمة عليه...إن كان شاطر


فستسهل عليه كل الاعماق....






كل انسان...فاتح صدره يرجو ويترقب الماستر كي هذا....مع كثير من التوجس وكثير


من الاختبارات.....






ولانه الماستر كي لمغلاق سرنا...فهو من يخرج افضل مافينا ( الصالح ) ويحول الطالح


ايضاً ل....صالح






لايأخذ منا......الشئ الطالح.....الا شخص يسعى ويحفز فينا مايريده.....!؟






كله يعتمد على شطارته....


............

لهدرجة نحن فاقدين الأمل....في من حولنا..!







اعتقد الامور كثير تعتمد علينا.....تصوري لو كنا اوبن بوك....للكل.....!


ماذا بقي منا.....لأعز الناس.....لأقرب الناس....






نحن من نقرب ونبعد الآخرين عنا.....شخص اعرف شخصيته.....واعرف انه


لايناسب ما املكه من اعماق....لم يهمني ان اقربه.....


افضل ان ابقيه ع السطح.....










ماسمعتي نظرية ارخميدس


الخفيف يطفو على السطح....ولا يحرك منا شئ.....والثقيل يجد موقعه حيث يريد منا.....


ويحرك فينا مشاعر لايمكن ابدا ان نتصورها....!










ولا ضير ان نملك الكثيرين على السطح او يلعبون من حولنا في رمال الشاطئ...


يعطونا شعور جميل اسمه......الرفقة....الزمالة....






الشعور الذي يخفف من وطئ......وحدة العمق..!






ولكن لا نحملهم فوق طاقتهم....ونجرهم جراً......لامور ربما لا يفهمونها...






او ربما يجرحنا ان تذهب لغير محلها الآمن...المستحق....!










وشئ طبيعي.....الا يصل للعمق الا القليل......حسب عمق شخصياتنا...


اما في حالة.....no one is there






هنا نحن نعاني من مشكلة....مع انفسنا.....او مع الآخرين.....!<< سؤ في التواصل
































ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق