
هذا فجر التعب والجد والشقا اربع سنين...والانتهاء
بفرح الوصول لحلم من احلامي الجميلة....يااااااااااااه ما اجمل
الاحلام حين تصبح صادقة لاول مره.....
فجري جميل...إن شاء الله..إن نام همي..وإن حاولت شفاهي الابتسام
انا البعيدة والقريبة في آن.......الكل بقربي والكل بعيد عني...اتقدم خطوة
يبتعدون خطوات...ابتعد خطوة ويبتعدون خطوات اكثر....فقدت الحل
في لعبة القرب والبعد...لذا ركنت....للقرب لنفسي...امارس معها مختلف
الالعاب الا الجفا.....والله جفا البرد...وصقيع لا تستحقه نفوسنا المسكينه.
..اتابع عن بعد.ولا اضمن ان يصل لقلبي اي شي..
وقليل مايصل
لقلوبنا...وياحظ قلوبنا بما يصل اليه..الاكيد انها لاتستقبل الا الطيب..
لاننا نجزم انها طيبة....مهما اختلف حولها الكثيرين..مهما حاول
الكثيرين تشويهها...نظل نؤمن بقلوبنا..
اجمل الصور هي مانرسمها لانفسنا حين نكون صادقين...ربما نختلف بمقدار هذا الصدق..ولكن لا احد يفهم دواخلنا الا نحن....نرسم ونمسح
او نبتر ونغير الصور...نضيف هذا وهذا...حتى نجد انفسنا..كما نشتهي
وكما نرجو...وكما نحلق في وحدتنا.....والله اعلم اني انا.....انا..
لا اكذب ولا اتجمل......الا بالقدر الذي يرحم قلبي.
تواجدت حين كنت حره...مطلقه لقلمي هذا الفيض من الحبر والتعبير
والبوح...والجؤراة......كان مبدئ في الكتابة مالي صاحب....
لذا انطلقت بكل جموح كحيلان....كنت ارد على المواضيع ولا افكر
ان اعود.....لارى الرد......كنت اكتب ولا اذكر صاحب ولا عنوان الموضوع....
وفجأة يختل هذا المبدأ.....فجأة الاحظ نفسي....اعود لهم مره
بعد مره!!! وارى كيف يلقى قلمي باحجار الكذب والنفاق...ووضع العثرات بعد العثرات.....كلها كنت اعقب عليها بابتسامة سخرية
سخرية الصريح امام ضعف الكذب......
ولكن...حين تتحول هذه الاحجار الى سكاكين...تتعمد
جرح مشاعرنا ووضع ماليس فينا.. حين يقابلك اشخاص في السر
بقناع....ويذهب للملأ ليغير القناع ويزيفه حسب مايراد منه.لينضم
لزيف الآخرين...المضحك....
هنا ينكسر فينا شئ....شئ من الثقة في الآخرين وفي العقول وفي القلوب..ونفضل ان نعود لانفسنا وانفسنا فقط......يقال لي لم لاتكتبين
مواضيع واقول...مافي نفسي اكبر مما ترجوه هذه الاقنعة الزائفة
لا املك ان ابذل لهم شئ من نفسي.....الا حين تمتلئ نفسي بمشاعر
فلا املك الا ان افيض......
اقف وقفة تدارك لهذا المبدئ....عدت لتشذيبه
وتقليم اظافر قلمي...لاعود كحيلان الذي لا يقف امام عائق.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق