الخميس، 23 أبريل 2009

وجهاُ لوجه مع الحقيقة



معظم خبراتي مع الحقيقة تقول انها .....الواقع المر الذي يفيقنا من احلام جميلة
اتسائل لم نتارجج بين حقيقة او لاحقيقة....لم حاجتنا لصنع حقيقة اخرى... حقيقة مانحن عليه
ومانريد بدون ظروف تضيق علينا مقدار الحقيقة التي تضمن لنا التنفس بارتياح

قد يكون العيش في الحقيقة واقعي جدا ومقبول جدا...بقدر ما نمنع انفسنا من تلوينها
وتغيير معالمها.......فنرسم هالات جميلة....كالفقاعات المتلأ لئة....نتوق للمسها
ولكن مجرد ان نشق هذا الستار السري في اكتشافها.........حتى نفاجأ.....بما هو
أمر من الحقيقة .......وهي خيبة أملنا في ان يكون كل شئ جميل....بقدر ما نتوقع ونريد..

اليس نحن من نظلم الحقيقة؟

اليس نحن من نظلم انفسنا...حين نصدق قلوبنا في كل مره....ونحن نعلم انها طفلة
تريد من يلعب معها لعبة الحلم البعيد...ويعيش معها سعادة الجري وراء هذه اللعبة...
الا نظلم انفسنا حين نخدر صوت العقل....المزعج....
لا .....العيش مع حقيقة مؤلمة....مثل غزر سكين في قلوبنا بايدينا ...وكلما حاولنا
نزعها ازداد الشعور بالوجع وازدادت الرغبة في العيش...
نعم نسير جرحى تاركين قطع من قلوبنا وراءنا......ولكن نواجه حقيقه اننا عائشين
بوضوح...بصدق..بابتسامة ثقة اننا نعلم......ولسنا مزيفين.

يحدني الفضول...لاختراق الكثير من الهالات والبحث عن حقيقتها.....
ربما كانت متعة البحث عن هالة مميزه.....ولكن علمت ان الفقاعات جمالها
ان نبقيها بعيده.....تزهو ببريقها حتى تفرقع.....بدون عناء منا.

ربما في السابق......كنت اظن اننا لانتقبل ولا نسامح ....ولكن اكتشفت ان الحياة
صبوره لدرجة الملل.....على تشذيب مشاعرنا...فمن لا نكرههم لدرجة عدم تقبل
تشاركنا في تنفس نفس الاكسجين في هذه الحياة.....اليوم قد نتعايش معهم.....لا حب ولا كراهية
ولا تقبل .....ولكن معايشه...لا راحت ولا جت....مع حذر باسترجاع خبراتنا السيئة
معهم عند اي نذير صغير.....
ولا يمكن ابداً .... ومحال اي ايجابيات .ان تمحو السلبيات....في قانون البشر
لان تأثير السلبيات دوماً يكون في اعمق المشاعر.....وأثر الايجابيات قد لا يتعدى
ابتسامة على الوجه.

لااعتقد ان اكتشاف الحقيقة خدعة.......ولكنه ذكاء الشعور والفراسة.

ربما الجأ كثيرا للمقاوحة...واقول ان ذكائي يخيب هنا او هناك ..احيان كلي يصارع
كلي....لعدم تصديق هذه الحقيقة.....ولكن هناك لحظة.....حين يكون لافرق بين
الألم هنا والألم هناك...فنختار الخيار الامثل والاوجع ...نقطع عرق ونسيح دم
ولوكان بعدها موت طووووووويل في الحياة...نعيش ونحن نعلم اننا لانعيش.

......
هل الكذب على النفس يوثر سلباً عليها ؟

اعتقد اسؤا مرحلة يصلها الشخص حين يكذب على نفسه.....ولم يكذب هل الكذب يجعل منه
شئ آخر...مايرجوه او مايرجوا منه الناس....دائماً اظهار ماهو عكس مافي هذا الشخص
يعني انه ليس معجباً ......وغير راضي عن نفسه....والتصالح مع نفسه.....او محاولة
التصحيح.....ربما متعبه ولكن افضل من تعب الاستمرار في الكذب...وخداع النفس.



....

كانها الفرقى ..طلبتك حاجتين..لاتعلمني ولاتكذب علي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق